نشرت تحت تصنيف التطوير الذاتي، طاقة اللغة العربية

وجدتُها

مفتاح
Image by Alexa from Pixabay

بسم الله

أهلا بكم في “مدونة لام” لعرض فكرة بسيطة لها آثار عظيمة إن شاء الله، فقد “وجدتها”.

في الماضي كتبت مدونة “حجا وشادية” عن بساطة البحث وخطأ مكان البحث ونحن نسعى لنصل إلى ما نصبو إليه.

واليوم أكتب في جديّة البحث أي المحرك الداخلي الذي يثير شرارة بذل المجهود.

وعندما أسعى في اتجاه معين ولا أصل لما أهدف إليه، أبحث عن المفقود بأن أسأل نفسي بعض الأسئلة.  فما معنى أن أسأل نفسي أسئلة معينة؟  يمكن أن نقول مجازا أن نفسي تسكن في العقل الباطن.  والعقل الباطن يسكن فيه أيضا الحدس أو الحاسة السادسة كما يقول البعض.  والحدس على صلة بالكون أي بكل شيء آخر خارجي.  وبالتالي عندما أسأل نفسي فأنا أسأل العالم أجمع أو الكون بالكامل عن إجابة لهذا السؤال.  وهذه رحمة الله وحكمته في كونه أن يخدم بعضه بعضا.  أضف إلى ذلك أن أدعو الله تعالى أن يعطيني الجواب أو ييسر لي الحصول عليه، فإني لا محالة سأصل إلى المطلوب الذي أبحث عنه عاجلا أو آجلا.

ولكن متى؟   قد تكون الإجابة على تساؤلي لم تخطر على بال أي شخص في الوجود وقتما سألت السؤال، ولذلك لن أحصل على إجابتي في وقت قريب.  وقد تأتيني فكرة بسرعة البرق من حيث لا أدري.  وأكيد قد تستغرق بعضا من الوقت أو أكثر بقليل.  في كل الحالات يجدر التحلي بالصبر والثقة.  أذكر أنني تساءلت في الماضي البعيد عن شيء معين ووصلتني الإجابة بعد أربعين سنة.  أربعين سنة! سبحان الله، يا لها من حكمة، فقد وصلت في الوقت المناسب بالفعل، في وقت عرفت فيه كيف أستفيد من هذه المعلومة. الحمد لله.

واليوم وصلتني إجابة عن تساؤل آخر: لماذا تذهب هباء جهودي في تنبيه أهل مجتمعي إلى دورهم في ضياع اللغة العربية؟  لماذا يستمر مجتمعي في إفساد لغتنا الأم هذه؟ (ارجعوا إلى مدونة “شوزات” و”أين نحن من شوزات” في كيفية إهدار اللغة). جاءت الإجابة صباح اليوم في مقطع بسيط عن نجاة لغة أخرى – غير مكتوبة – من الاندثار، بل وتشعّبها وتفرعها بحيث تبقى رغم أنف مريدي زوالها.

قالت مقدمة المقطع: “تبقى اللغات حيّة (أي تنجو من الفناء) عندما تقرر المجتمعات أن لها قيمة/فائدة تجعلها جديرة (بمجهود) الحفاظ عليها.”

Languages survive when communities decide they are worth keeping.

وأترككم مع هذه الجملة الجديرة بالتأمل والتدبر، وإلى اللقاء في مدونة جديدة.

السلام عليكم

أفاتار غير معروف

المعلق:

أضف تعليق