
كـــــل عــــام وأنتـــم بخيــــــر

كـــــل عــــام وأنتـــم بخيــــــر

الألم شعور يتولد نتيجة لصورة ذهنية. والصورة الذهنية تتولد من جراء فكرة تخطر على البال. لذا يتألم كل منا بناء على ما يفكر فيه أو يسعد. والأفضل طبعا أن نتخير الأفكار التي نسمح لها بالدوران في عقولنا حتى نوفر لأنفسنا الشعور الطيب ، والاختيار لنا.
متابعة قراءة “كف الألم وكف الأذى”
الخوف من الفشل إحساس يؤدي إلى الشلل النفسي . فإذا أردنا أن نساعد أولادنا وبناتنا أن يتفادوا هذا الشلل ، فلنَقبل منهم بهدوء ما يقدّمونه كما قدّموه ، بعيدا عن المثالية والكمال ، ونتعلم نحن الأهل الوقت المناسب للتوجيه – بهدوء أيضا – حتى ينجحوا في تحسين مستوى ما يقدّمونه.
متابعة قراءة “من “الخوف من الفشل” إلى “المحرك الطبيعي للنجاح””
إن افتقار النشء للأساسيات التي تُبنى عليها العلاقات الاجتماعية يؤدي إلى خوف وقلق يعطّل قدرتهم على إقامة هذه العلاقات في مقتبل حياتهم وفيما بعد ، فيأتي دور الأهل في مقدمة الأدوار المؤدية للنجاح في تخطي هذه العقبات.
متابعة قراءة “مفاتيح العلاقات الاجتماعية الناجحة”
“الحل الوحيد” لا وجود له لأن الدنيا مليئة بالاحتمالات.
متابعة قراءة ““الحل الوحيد” لا وجود له”
الرقم 3 الذي هو رقم العلاقات ، والعلاقات المتزايدة إلى ما لا نهاية ، يتجلّى في اللغة العربية بوجاهة.
متابعة قراءة “الرقم 1 و2 و3 في اللغة العربية – 3”
لو تبحّرت في لغتنا العربية الجميلة لوجدت الكثير من الأمثلة التي يُستخدَم فيها الرقم 2 للتعبير عن التوازن والثبات والدعم والسند والتفتح والاتساع. ما أجملها من لغة!
متابعة قراءة “الرقم 1 و2 و3 في اللغة العربية – 2”
للأرقام 1 و2 و3 دلالات جميلة جدا في اللغة العربية وبلاغتها. الرقم 1 مثلا هو رقم بداية الحركة وإحداث التغيير.
متابعة قراءة “الرقم 1 و2 و3 في اللغة العربية”كل واحد من البشر نهر يروي وبحر خير ، وشجرة مثمرة ، ونور مضيء ، وجبل ثابت ، وعرق ذهب. فهلّا رويت شجرتك بنفسك ، وأضأت لنفسك الطريق ، وتمهّلت بثبات لتكتشف عرق الذهب الخاص بك داخلك؟
متابعة قراءة “عرق الذهب وبحر الخير”