
بسم الله
أهلا بكم في “مدونة لام” لعرض فكرة بسيطة لها آثار عظيمة إن شاء الله من خلال “أسبوع أم أسبوعين”
سُئِلتُ مرات مختلفة منذ بدأت المدونة عام 2019 عن سبب قيامي بنشر مدونة جديدة كل أسبوعين وليس كل أسبوع، حيث إن الكثيرين راغبون في التعرف على المزيد مما أقدم.
إجابتي بسيطة: لأني تعلمتُ في البرمجة اللغوية العصبية أن التغيير يستلزم تكرارا كثيرا لكي يتم بناء وترسيخ عادة جديدة. فكان اختياري هو توفير فترة زمنية بين مدونة وأخرى يمكن خلالها تكرار استخدام المهارة التي أقدمها سواء كانت جملة مفيدة تعيد موازنة الفكر أو الشعور، أو مهارة تقنية أو سلوكية تعيد موازنة العلاقات والتصرفات.
والحمد لله تعالى وصل إلى علمي من بعض المتابعين لمدونتي هذه تفيد بأن حتى الفترات التي أتأخر فيها عن النشر في الموعد، تلك الفترات تساعدهم في بلورة بعض المهارات وربطها ببعضها البعض عند التنفيذ.
أشكر شكرا جزيلا مَن تفضّل بالسؤال ومَن تفضّل بالتعليق، وأحمد الله تعالى أن تُوِّجَت جهودي بالنجاح في نشر ولو بعض الفائدة.
أسعدكم الله كما أسعدتموني، وإلى اللقاء في مدونة جديدة.
السلام عليكم
