
بسم الله
أهلا بكم في “مدونة لام” لعرض فكرة بسيطة لها آثار عظيمة إن شاء الله نتعرف من خلالها على “رياضة الضحك”
اسمحوا لي أن أعرفكم بنفسي:
اسمي الضحك. أنا دليل الانكشاف والبروز لأن كل أسناني وأضراسي الأمامية تظهر عند الضحك. وطريقي واضح لانفتاح القلب ولراحة البال ولو للحظة. وبريقي شديد متعدد الألوان. شخصيتي مثل العسل، وإذا بدأت قد أستمر حتى تفيض دموعي.
لا أحتاج إلى سبب للوجود كأن أكون رد فعل لطرفة أو مزحة أو موقف، فأنا تمرين بدني يمكن أن يكون مقصودا. أحرك العضلات، وأعمّق التنفس، وأرفع الروح المعنوية، وأقرّب العلاقات. اسأل أي رضيع أو طفل صغير، فأنا دائما حاضر عند وجود صديقي الحميم الابتسام. أحرر التوتر وأفتح نظرة تفاؤلية للدنيا وما فيها، فيميل إليّ البعض أيضا في أوقات حرجة أو لحظات ارتباك.
فهل هناك مَن يخجل منّي أو يبتعد عنّي؟
قالوا فيّ من الحكم والأمثال السلبية ظنا منهم أنني أقلل الهيبة، وهذا صحيح لو أني تجاوزت ضوابط الأدب. وقالوا فيّ الكثير من الحكم والأمثال الإيجابية أيضا لدوري في الصحة النفسية والبدنية والاجتماعية.
وأجمل ما في الموضوع أن هناك مَن ابتدع وسيلة لاستخدامي كرياضة صباحية يومية، فكل من يبدأ بالضحك عن قصد حتى ولو لم يكن من القلب في البداية يجد أنه ينقلب إلى ضحك من القلب في غضون لحظات. أما آخرون فقد ابتدعوا مواقف ضحك اجتماعية يستخدمونها مع أهلهم في البيت أو أصدقائهم حيث يقومون بالترحيب بهم والإشارة إليهم بالجلوس وبتناول الضيافة بالضحك بدلا من الكلام المتعارف عليه، فيشيعوا جوا من البهجة والخفة في المجلس.
يسمّون رياضتي هذه باللغة الإنجليزية Laughter Yoga وهناك الكثير من المقاطع المرئية على الشبكة الإلكترونية.
أمتنّ لهذه الفرص للوجود في حياة الآخرين بطريقة الرياضة هذه، خاصة مع الذين يتسمون بالجدية المفرطة أو هؤلاء الذين يكتمون مشاعرهم ومشاكلهم. وأدعو الله أن يتعرّف عليّ كل من يحتاج لوجودي ويستخدمني مع نفسه حتى لا يحتاج لإضرار الغير أو إحراجه حتى يدخلني في حياته.
سعدت بوجودي معكم ، وإلى اللقاء في مدونة جديدة.
السلام عليكم
