
علامَ تربّي أولادك؟ على الكرامة أم المذلّة؟ على الهدوء أم الانفعال؟ على السعة أم إنكار الحدود؟ على الضعف أم القوة أم العنف؟ سؤال جدير بالتأمل وقرار بتغيير المسار.
متابعة قراءة “علامَ تربّي أولادك؟”
علامَ تربّي أولادك؟ على الكرامة أم المذلّة؟ على الهدوء أم الانفعال؟ على السعة أم إنكار الحدود؟ على الضعف أم القوة أم العنف؟ سؤال جدير بالتأمل وقرار بتغيير المسار.
متابعة قراءة “علامَ تربّي أولادك؟”
الإمساك بأصابع اليد وسيلة بسيطة وسهلة لشحذ مشاعر إيجابية بدلا من السلبية. فلنستفِد بالمشير (إصبع السبابة) ليتحوّل الخوف إلى إحساس بالأمان بإذن الله تعالى ، وكن شاهدا على الأثر بنفسك. وليكن الإحساس بالأمان من دعائم حياتنا فنسعد إن شاء الله.
متابعة قراءة “أصابع الهناء – مشير الإحساس بالأمان”
أنت نافورة ، مجموعة من الأفكار والكلمات أو التعبيرات التي تؤثر على نفسك وعلى محيطك. هل تثري نفسك / الآخرين / الحياة بنافورتك أم تكدّرهم؟ أما آن الأوان أن تختار ما تستخدمه في نافورتك ، وتتحكّم فيما ينطلق منها؟
متابعة قراءة “نافورة الابتسام”
في مقدورنا أن نحفّز أفكارا مُشجعة فنشحذ بها عددا كبيرا من السُعرات الطاقية التي تملأنا نشاطا وحيوية ، وفي مقدورنا أن نحدّ أنفسنا بأفكار محبِطة تحرمنا من السُعرات الطاقية المطلوبة لتفعيل أية حركة ولو بسيطة. والاختيار لنا.
متابعة قراءة “سُعرات طاقيّة”
كيلو محبة، كأس حنان ، كوب رأفة ، نصف كوب ضبط أعصاب ، ملعقة تسامح وإرادة ، ملعقتان وفاء وإخلاص ، ذرة صغيرة أمل. تُمزج المقادير جيدا ، وتقدّم على طبق عطاء وتزيّن بالابتسام.
متابعة قراءة “كعكة السعادة”
الزفير يُخرج ما انتهى دوره ونفعه في حياتنا سواء هواء أو أفكار أو معتقدات. كما يُخرج نوى (جمع نواة) حياة جديدة ويحرّكنا من عالم إلى آخر. فهو مفتاح الحياة.
متابعة قراءة “الزفير مفتاح الحياة”
يمكنك تعديل مزاجك ببساطة بوضع يديك على نقاط معينة على الجسم. سهلة وبسيطة وتحت أمرك في أي وقت.
متابعة قراءة “تعديل المزاج”
هل يمكن أن تصدق أن الإمساك بأصابع اليد وسيلة بسيطة وسهلة لتهدئة المشاعر السلبية وشحذ الإيجابية بدلا منها؟ ابدأ اليوم بالبنصر (إصبع الخاتم) لتحوّل الحزن إلى هدوء في استقبال الواقع ، ومع مرور الأيام إلى بهجة بإذن الله تعالى ، وكن شاهدا على الأثر بنفسك. ولتكن البهجة من دعائم حياتنا فنسعد إن شاء الله.
متابعة قراءة “أصابع الهناء – بنصر البهجة”
في نظام الكون هدية وفرصة لكل إنسان ليتعرّف على ما بداخله من خلال الآخرين في حياته (فكل منهم مرآة له في شيء أو أشياء – خاصة الأشياء التي تضايقه منهم). عندما يغيّر ذلك الشيء في نفسه تهدأ النفوس إن شاء الله.
متابعة قراءة “زواج “مِشطيخ” من “فَأَرْنَسولَة””