نشرت تحت تصنيف طاقة اللغة العربية، عام

أين نحن من “شوزات”؟

حذاء رياضي ذو رقبة عالية موضوع في الشمس.

بسم الله

أهلا بكم في “مدونة لام” لعرض فكرة بسيطة لها آثار عظيمة إن شاء الله نحدد معها “أين نحن من “شوزات”.

في شهر يناير عام 2022 (أي من أربع سنوات) كتبت مدونة بعنوان “شوزات“، أدعوكم للاطلاع عليها.  لقد تكلم الكثيرون عن هذا الموضوع مرارا وتكرارا حيث أصبحت الإعادة تضييعا للوقت والمجهود.  إلا أن هناك نقطة جديرة بالانتباه. لقد تدهورت اللغة العربية على مر السنين حسب خطة محكمة أتت ثمارها الأولى في غفلة من أهلها.  أما الآن فتستمر في التدهور بفعل أبنائها أنفسهم على مرأى ومسمع من الجميع وكأن سرطانا قد استفحل ودخل في مرحلة متقدمة ولا يأبه به أحد.

وما زال الكثيرون الكثيرون يسعون لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، ولكن الأعداد الأكثر تستمر في طريق ضياع هذه اللغة العظيمة.

فمن أية فئة أنتَ؟ وأنتِ؟

اسمحوا لي أن أتقدم إليكم بعدد من التحديات، ولنَرَ كم من المهتمّين سيقوم بتنفيذ عدد من هذه التحديات:

  • أن تخصص أمسية أو يوم عطلة أسبوعيا للتحاور في المنزل باللغة العربية الفصحى (فرصة جميلة للتواصل الأسري، وفرصة أجمل لتعلّم الآباء مع الأبناء 😊)
  •  أن يقوم أحد أفراد الأسرة (الأب والأم والأطفال) مرة في الأسبوع بتحضير معلومة أو قصة (بسيطة أو عميقة) وعرضها على باقي الأفراد باللغة العربية الفصحى.
  • أن تلعب الأسرة لعبة “وصف صورة” باللغة العربية الفصحى كتسلية أثناء ركوب السيارة أو في البيت أثناء الاجتماع على وجبة غذاء أو عشاء.
  • بالنسبة للكبار: الامتناع لمدة أسبوع كامل عن استخدام كلمات أجنبية أثناء الحوار باللغة العربية مهما كان السبب (ويمكن إشراك الأطفال في ملاحظة التزام الأهل بهذا التحدي، فتكون فرصة لإطلاعهم على المرادفات العربية وتحسين حصيلة كلماتهم).

لكل منّا دور في الحفاظ على هويتنا قبل أن تضيع.  وقد تكون مدونتي هذه قطرة في محيط، ولكني أفعل ما أستطيع من منبري هذا، وأترك لكم الأمر والله الموفق.

تشجعوا تجدوا ما يسركم إن شاء الله تعالى، وإلى اللقاء في مدونة جديدة.

السلام عليكم

أفاتار غير معروف

المعلق:

أضف تعليق