نشرت تحت تصنيف التطوير الذاتي

منتهى الإيجابية

كلمات إيجابية ملونة متناثرة في لوحة.

بسم الله

أهلا بكم في “مدونة لام” لعرض فكرة بسيطة لها آثار عظيمة إن شاء الله نجدها اليوم في لوحة “منتهى الإيجابية”.

قامت مبتكرة اللوحة عاليه بهذا العمل الرائع من وجهة نظري منذ حوالي عشرة أعوام، وقد أُعجبتُ باللوحة منذ رأيتها. فكلماتها وألوانها تشيعان البهجة في داخلي، وتملآن محيطي برحيق الزهور المتفتحة.  أود أن أعبّر عن شكري وامتناني لصاحبة هذه اللوحة التي لا أعرف من هي، وأدعو لها بكل الخير والسعادة والهناء.

وأدعوكم أنتم أن تختاروا من هذه الكلمات الجميلة كلمة واحدة كل أسبوع، تعيشون بها وتدخلونها في حياتكم بالأسلوب الذي يناسبكم، بمعناها البسيط ومعناها المجازي كذلك، بمعناها البديهي ومعناها العميق كذلك.  هذه الفكرة مُعينة على تحقيق نسبة الـثمانين عشرين في حياتنا، تلك التي تكلمت عنها في المدونة التي نشرتها العام الماضي 2023. فاللوحة هنا تحوي ما يزيد عن ثمانين كلمة أي تتيح استمرارية الإيجابية لأكثر من سنة إن شاء الله تعالى.  ولنتذكر أننا عندما نصبح مسؤولين عن أنفسنا ونقود حياتنا بأنفسنا نتمتع إن شاء الله بحرية إضافة ما يفيدنا وحرية تحرير ما لم يعد يفيد، والاختيار لنا طبعا في كل لحظة.

أنعم الله علينا وعليكم وعلى من ابتكرت هذه اللوحة بالخير والبركة، وإلى اللقاء في مدونة جديدة.

السلام عليكم

أفاتار غير معروف

المعلق:

رأيان على “منتهى الإيجابية

أضف تعليق