نشرت تحت تصنيف جنشن جيتسو

ولا ننسى أصابع القدمين

إصبع المشير في اليد اليمنى يشير إلى إصبعي الخنصر الصغير والبنصر الذي قبله في القدم اليسرى.
(fingers) Original Image by Niek Verlaan from Pixabay

بسم الله

أهلا بكم في “مدونة لام” لعرض فكرة بسيطة لها آثار عظيمة إن شاء الله نتذكر بها “ولا ننسى أصابع القدمين”.

أثناء النشاط الصباحي الذي أقوم به يوميا، وأنا أمسك أصابع يدي الواحد تلو الآخر (كما كتبت في مدونة “الهدوء النفسي” من قبل)، تذكرت مدونة أخرى من المدونات السابقة بعنوان “مهارات قدميّة“.  وتساءلت مع استرسالي في بحر الأفكار كيف يمكن التوفيق بينهما، ذلك لأن أصابع اليدين تمثل تناولي لأمور الحياة الحالية أي التفاصيل العملية للنشاط اليومي، وأن أصابع القدمين تمثل استقرار تقدّمي في المستقبل في الطريق الذي اخترت أن أمشي فيه. ثم تذكرت مواقف كثيرة في الماضي أُصيب فيها إصبع قدمي الصغير (خنصر القدم) عند الاصطدام في طاولة أو كرسي أو ما شابه، ولم أكن أعرف آنذاك أن لهذه الإصابات معنى أو إشارة لضرورة معينة في حياتي.

أما الآن وقد علمت كيف أن صحة إصبع القدم الصغير (خنصر القدم) ضرورية لاستقرار مسيرتي دون خوف، بدأت ليلا أمسك مشير اليد أولا حتى يهدأ أي خوف قد أصابني أثناء أحداث اليوم، ثم أمسك إصبع القدم الصغير في قدمي المعاكسة حتى أُثبّت الثقة والثبات داخلي.  وكلنا بحاجة إلى هذا الإحساس خاصة قبل النوم.

الطريف في الأمر أنني في يوم من الأيام، ودون قصد منّي، أمسكت ببنصر القدم بدلا من خنصره. وعندما بحثت في كتبي بعد ذلك وجدت أن بنصر القدم يحفّز التدفق الصحي للطاقة في البدن ككل، وهذا التدفق هو ما يتعطّل من جراء الخوف…. فلا عجب أن تكون هناك علاقة بين مشير اليد وبنصر القدم المعاكسة أيضا.

وحيث إن أولادنا غالبا ما يكونوا في حاجة لمثل هذه الموازنة أيضا، فنستطيع أن نمسك بمشير يدهم وخنصر القدم المعاكسة في نفس الوقت، ثم ننتقل إلى بنصر القدم بعد قليل من الوقت ليأخذ حقه مع مشير اليد كذلك.

مجرد خاطرة أحببت مشاركتكم بها، وإلى اللقاء في مدونة جديدة.

السلام عليكم

أفاتار غير معروف

المعلق:

أضف تعليق