
بسم الله
أهلا بكم في “مدونة لام” لعرض فكرة بسيطة لها آثار عظيمة إن شاء الله نتعلمها من “تدوير النفايات بشكل صحي”.
يحتاج كل منا أن يزفر، أي يتخلص من النفايات الطاقية، ويا حبذا لو كان ذلك التخلّص بالأسلوب الصحيح المفيد في المكان المخصص لذلك.
فيتبادر للذهن عدد من الأسئلة التي يصحّ أن يجيب كل منّا عليها مع نفسه :
- السؤال الأول: عندما أتنفس، هل أتنفس براحة وانسيابية وتوازن؟ أم أتنفس بقدر من التوتر؟ هناك ثلاثة أسباب لضعف أداء الجهاز التنفسي أصلا (أي بدون إصابة من الخارج): السبب الأول هو التوتر (عكس الهدوء). والسبب الثاني هو التوتر (عكس التمهّل). أما السبب الثالث فهو التوتر (عكس الاسترخاء). إن أردتَ المزيد في هذه النقطة راجع مدونتَيّ “تمرين التمهّل” و”احتفال رئوي” اللتان كنت قد كتبتهما أيام الكورونا.
- السؤال الثاني: عندما أُزفر، هل أزفر زفيرا كاملا؟ هل أُخرِج كل ما هو مطلوب إخراجه؟ فلأنتبه لتنفسي حتى أستطيع أن أجيب على نفسي.
- والسؤال الثالث: عندما أتخلّص من النفايات الطاقية بالزفير، هل أتخلص منها بالأسلوب الصحيح المفيد؟ وهل أتخلص منها في المكان المخصص لذلك؟ فلأدرك ماذا أفعل عند التخلص من النفايات الطاقية.
مطلوب عند التخلّص من النفايات الفكرية والانفعالية بالزفير أن أزفر بشدّة وقوّة. يلجأ الكثيرون إلى ذلك من خلال الغضب (الشدة والقوة واشتداد السخط) تجاه الآخرين الأقل منهم عمرا أو مركزا، وهو أسلوب ضار وغير صحّي. الأصحّ ان نلجأ إلى تدوير النفايات بحيث نستفيد بقدر الإمكان مما لدينا من وسائل داخلنا:
- بأن نركز انتباهنا على تنفّسنا زفيرا وشهيقا كتمرين يومي يوازن بين هاتين الحركتين تلقائيا بالتدريج، بحيث نستفيد من ذلك التوازن في إثراء الحياة كما أشرت في مدونة “احضني نفسك وانعمي“
- أو أن نمسِك بأصابع اليد كما أشرت في مدونة “الهدوء النفسي” سابقا لنغيّر انفعالاتنا المختلفة إلى ما هو أجمل وألطف قبل أن نتعامل مع الآخرين.
- والاحتمال الثالث أن نُدخِل الاحتمالين السابقين في نمط حياتنا اليومية ببساطة فننعم بإذن الله تعالى.
هكذا تصحّ أمور كثيرة شيئا فشيئا بإذن الله تعالى.
وفقنا الله في مساعينا وأعاننا على الاستدامة، وإلى اللقاء في مدونة جديدة.
السلام عليكم
