
بسم الله
أهلا بكم في “مدونة لام” لعرض فكرة بسيطة لها آثار عظيمة إن شاء الله ندرك منها بعض الأمور عن “طريق راحة البال”.
“طريق راحة البال” كان تعبيرا جميلا نُشر في أحدى التعليقات وأثار عندي رغبة في الكتابة عنه.
فأي شيء يهدّئ الانفعال يضع الشخص في طريق راحة البال. وأي قرار يتخذه الشخص بعد التردد أو التشتت يضعه كذلك على طريق راحة البال. فما بال شحذ الأفكار الإيجابية عن أي من الموضوعات الجارية، أو عرض موضوع قديم بأسلوب جديد على النفس لعل فيه معلومة أو إدراك جديد، أو تعلّم وإضافة مهارات حياتية جديدة اجتماعية كانت أو نفسية أو فكرية ترفع من الثقة بالنفس في تناول مواقف مختلفة، وغيره.
وطريق راحة البال يمكن أن يكون المضي فيه سلسا سهلا لفترة، ويمكن أن تتخلله بعض العثرات أو المعوقات في فترات أخرى، وهذا لا يغيّر من كونه مؤديا لراحة البال إذا ما عزم الشخص المواصلة في تخطّي العقبات والانتباه للعثرات، فكل طريق فيه ما فيه من دلائل على النجاح كما يحتوي على إشارات للتروي والانتباه.
وكلما مضينا في طريق راحة البال خطوة بخطوة نتذكر أن نقف قليلا مع كل خطوة إما للتمتع بنتيجة تلك الخطوة أو لتحليل وتناول موضوع العثرة أو العقبة حتى نتخطّاها. وكلتا الحالتان إشارة للتقدم إن شاء الله، أنعم الله علينا جميعا براحة البال.
دمتم، وإلى اللقاء في مدونة جديدة.
السلام عليكم
