نشرت تحت تصنيف التطوير الذاتي، جنشن جيتسو

وفر مجهودك (في البحث والتنفيذ)

رجل في ثياب الموظفين أو رجال الأعمال يسعى لرفع أثقال عبارة عن لمبات إضاءة.
Image by Mohamed Hassan from Pixabay

بسم الله

أهلا بكم في “مدونة لام” لعرض فكرة بسيطة لها آثار عظيمة إن شاء الله لنبحث في “وفر مجهودك”.

كلنا يبحث عن الراحة والهدوء والسكينة والاستمتاع.  ولكن بأي ثمن؟  البعض يبذل الجهود وتُقابَل بالإحباط أو التعب النفسي.  والبعض الآخر يستسلم ويصرف مجهوده في الحزن أو الاكتئاب.  وكلاهما يضعف طاقتنا ويستنفذها.  فهلّا وفرنا هذه الجهود واستثمرناها بشكل أجوَد؟

إذا كنتُ موقنا بأن لدي كل ما أحتاج إليه (وفي الحقيقة فإن الله قد أنعم على كل منا بكل ما يحتاجه) فلا داعي أساسا للبحث عن أي شيء آخر، فلدي ما أحتاجه وبقي أن أستثمر جهودي في استخدام ما لدي هذا بما يحقق لي الفائدة من راحة وهدوء وسكينة واستمتاع.  أما إذا لم أكن موقنا بأن لدي كل ما أحتاج إليه، فصديقي الجنشن جيتسو يمكنه مساعدتي في إدراك تلك الحقيقة بأن أمسك إبهام القدم (الإصبع الكبير) أو خنصر اليد (الإصبع الصغير).

وإذا كنت مقتنعا بانعدام الفائدة في صرف المجهود لتحقيق ما أبحث عنه لأنه في تقديري لن يتحقق فلأمسك بمشير اليد ثم الخنصر (الإصبع الصغير).

ولكن إذا توهّمت بانني أحتاج شيئا ما ماديا أو نفسيا فلا بد أن أستوقف نفسي للسؤال الهام: هل أفتقد هذا الشيء أصلا؟ هل أنا فعلا في حاجة لهذا الشيء (أم أنني أحتاج شيئا آخر)؟  فأنا أستطيع أن أحقق لنفسي أي شيء في الحياة لأن لديّ المقدرة على ذلك بعون الله، ومربط الفرس يقع في قراري أن أفعل أو لا أفعل، وفي اختياري للوقت والكيفية إذا قررت التنفيذ.

فهلّا وفرت ذلك الشيء لنفسي بدلا من الاعتماد على شخص آخر أو شيء خارجي؟ 

ولكي أفتح على نفسي سُبُل التفكير المختلفة يمكنني أن ألمس بيدي اليمنى منطقة الكاحل الأيسر (ما بين عظمة الكاحل والكعب) وفي نفس الوقت أقوم بيدي اليسرى الإمساك بإصبع قدمي الصغير الأيسر (وأعكس المسكة للقدم الأخرى).

وأخيرا يمكنني أن أعين نفسي في تقليل أي مجهود مطلوب بدنيا كان أو ذهنيا أو نفسيا بصفة عامة بوضع اليدين خلف الدماغ لمسا بالعظمتين السفليّتين للدماغ.

بهذه الوسائل اليومية أكون قد وفّرت مجهودي الضائع، واستثمرته فيما يفيد إن شاء الله.

أعاننا الله تعالى على الضروريات والكماليات بأقل مجهود، وإلى اللقاء في مدونة جديدة.

السلام عليكم

أفاتار غير معروف

المعلق:

أضف تعليق