نشرت تحت تصنيف عام

رمضان كريم

تهنئة "رمضان كريم" مكتوبة بفن الخط العربي
Image by Gordon Johnson from Pixabay

بسم الله

أهلا بكم في مدونة لام لعرض فكرة بسيطة لها آثار عظيمة إن شاء الله مع تمنياتي لكم بـ”رمضان كريم”

منذ زمن شرحَتْ سيدة فكرة بدأَتْ في تنفيذها في رمضان تلك السنة، وكرّرَتْها كل سنة من بعد ذلك.  أعجبتني الفكرة فقمت بها أنا أيضا.

ذلك أننا جميعا نسعى لإتمام قراءة القرآن كاملا خلال هذا الشهر المبارك.  وحيث إن هناك الكثير من الأسئلة التي تتبادر إلى الذهن عن مواضيع شتى، فإن البحث في القرآن قد يكون بسيطا أو عميقا متبحّرا حسب الموضوع وحسب الشخص الذي يبحث.  فكانت الفكرة التي نفّذتها هذه السيدة أن أضافت نيّة الحصول على معلومات عن الموضوع المطلوب أثناء قراءتها للقرآن أو تلاوته خلال الشهر. وكلما انتبهَتْ إلى معلومة عن موضوع البحث تقوم بتدوينه.  وبذلك يمكن لأي شخص أن يحصل على ما يحويه القرآن عن أي موضوع كان.

قررتُ أنا في سنة من السنين تدوين أسماء الله الحسنى التي ترد في القرآن الكريم، وتدوين الآية التي وردت فيها أيضا.  كانت تجربة جميلة جدا حيث وجدتُ أن كلمة “المستعان” مذكورة مرتين رغم أنها ليست مدرجة بين الأسماء التسعة والتسعين المتعارف عليها.  كما وجدت أن كلمة “الضار” التي تحويها بعض القوائم لم ترد في القرآن أصلا.  فكل المذكور من صِيَغ الأصل (ضرر) مقترن دائما بأفعال مخلوقات الله في الدنيا.

وحيث إنني من دارسي البرمجة اللغوية العصبية والاستفادة من الخيال، ففي سنة من السنين انتبهت إلى أن الآيتين 65 و66 في سورة الأنفال يرسمان صورة ذهنية قوية لمهارة مهمة ذات فائدة عالية قد تعلّمناها في شحذ الثقة والثبات والاستقرار النفسي في مواجهة أمر صعب.  ذلك أن الإنسان حين يتخيل وضعا يشعر معه انه غير قادر على تناوله، يصيبه الخوف. والخوف معطِّل ومانع للحركة والتنفيذ.  فالحل ببساطة كما ذُكِر في القرآن أن يتخيل الإنسان نفسه يؤدي ما يستطيع أن يؤديه، فيهدأ الخوف ويطمئن الشخص وينجح في الأداء المطلوب.  عندها قررت أن أقوم في المستقبل إن شاء الله بتحرّي مهارات أخرى في برمجة العقل يعلّمنا إياها رب العالمين في كتابه الكريم لأهميتها في الحياة العملية.

ما أجمل أن نتبحّر في القرآن وأن نتعلّم منه.

رمضان مبارك على الجميع، وإلى اللقاء في مدونة جديدة.

السلام عليكم

أفاتار غير معروف

المعلق:

أضف تعليق