نشرت تحت تصنيف التطوير الذاتي

كوب شاي

كوب من الشاي جاهز للشرب.
Image by Mareefe from Pixabay

بسم الله

أهلا بكم في “مدونة لام” لعرض فكرة بسيطة لها آثار عظيمة إن شاء الله نجدها في “كوب شاي”

يصبّ أحدهم الشاي إلى ما قبل الحافة، ثم يشرع في احتسائه بهدوء واستجمام.  ويصبّ آخر الشاي ويكتفي بقدر يكاد يعلو عن النصف بقليل، ولا يضيف له أي مقدار آخر بل يشرع في احتساء شايه بهدوء واستجمام أيضا.

فما الفرق؟  وما علاقة صبّ الشاي بتطوير الذات؟

لو قسّمنا جسم الإنسان إلى ثلاثة مستويات – الأطراف السفلى أي الرجلين، والبدن في المستوى الأوسط، والأطراف العليا أي الذراعين (وبينهما الرأس)، وقسّمنا دماغ الإنسان إلى ثلاثة مستويات أيضا – الثلث السفلي والثلث الأوسط والثلث العلوي، ثم قسّمنا كوب الشاي أيضا إلى ثلاثة مستويات بنفس الطريقة – الثلث السفلي، والأوسط، والعلوي، تتضح لنا إن شاء الله العلاقة بينهم والفرق بين الشاي في الكوبين.

فالشاي في الكوب الأول كان قد وصل إلى المستوى العلوي أو مستوى الدماغ وما فيه من فكر ومنطق وتعامل متزن مع المشاعر.  أما الشاي في الكوب الثاني فقد اقتصر على المستوى الأوسط فلم يغذِّ المستوى الأعلى منه.  أليس هذا اختلافا كبيرا بينهما؟  ولكن لو سعى الشخص الأول منهما إلى تقليل قدر الشاي شيئا فشيئا مع الأيام، وسعى الآخر إلى زيادته أيضا شيئا فشيئا مع الأيام، لوجد كلاهما في حياته موازنة جديدة وتقاربا جديدا يمكّنه من أن يتعامل مع الآخربسهولة أيسر.  لماذا؟ لأن كلاهما سيجد في نفسه راحة أكثر لأسلوب الآخر.

هنيئا لنا جميعا بكوب الشاي وفوائده الكثيرة إن شاء الله،  وإلى اللقاء في مدونة جديدة.

السلام عليكم

أفاتار غير معروف

المعلق:

أضف تعليق