
بسم الله
أهلا بكم في “مدونة لام” لعرض فكرة بسيطة لها آثار عظيمة إن شاء الله لنستفيد من “خير الأمور الوسط”.
هل تعلم أن الجلوس المستمر لمُدد طويلة يتعب الجهاز الهضمي ويخلّ به؟ وأن الخلل في الجهاز الهضمي يساعد عن تفضيل الجلوس لفترات طويلة بدلا من الحركة؟
وهل تعلم أن الوقوف لفترات طويلة جدا يتعب الجهاز البولي والتناسلي ويخلّ بهما؟ وأن الخلل في الجهاز البولي أو التناسلي يتسبّب في الرغبة في الوقوف لفترات طويلة أو تحمّلها؟
وأخيرا هل تعلم أن الرقاد الكثير في غير أوقات النوم العادية يتعب الجسم بأكمله ويخلّ بكل أجهزته؟ وأن الجسم المستهلَك من جراء الخوف والحزن أو الاكتئاب يميل إلى الرقاد الكثير في غير أوقات النوم العادية؟
وليس أي مما سبق بغريب على مَن يتوسّطون في حياتهم فهم يعرفون ما سبق ولذا يُدخِلون الحركة والراحة والاطمئنان والبهجة إلى حياتهم كذلك، فخير الأمور الوسط، أليس كذلك؟
وإذا استفسرنا منهم كيف يفعلون ذلك؟ سيقولون إنه قرار بسيط يكررونه باستمرار حتى أصبح عادة سهلة التنفيذ لا تحتاج إلى مجهود.
واليوم فرصة إن شاء الله لكي نعي ونلاحظ تفضيلاتنا، ونعدّل في اختياراتنا، ونتعامل مع مشاعرنا ونوازن أفكارنا حتى نحافظ على ما لدينا من صحة وإن شاء الله نعين أنفسنا على تصحيح ما اختلّ منها.
وهي فرصة أيضا إن شاء الله تعالى لكي نوازن طاقاتنا بأنفسنا ببساطة فنُمسِك بأصابع الهناء التي أشرت إليها في مدونة “الجهاز الطاقي2” – كلٌ حسب الاحتياج إليه. فالجهاز الهضمي يحتاج إلى إبهام الطمأنينة، والجهاز البولي والتناسلي يحتاجان إلى مشير الشعور بالأمان، والجسم بأكمله يحتاج إلى بنصر البهجة.
أعاننا الله وإياكم على دوام الخيرلأنفسنا وللآخرين، وإلى اللقاء في مدونة جديدة.
السلام عليكم
