
بسم الله
أهلا بكم في “مدونة لام” لعرض فكرة بسيطة لها آثار عظيمة إن شاء الله نجدها في “كيف تؤثر المجوهرات على طاقتك”.
وصلني مقطع من التيك توك مع سؤال إن كانت هذه المعلومات صحيحة أم لا. يقول المقطع:
“كيف تؤثر المجوهرات على طاقتك؟
الأساور طاقتها طاقة استقبال وتلقي الحظوظ الرائعة. وممكن أن ترتدين سوارا واحدا لكن الأفضل أنك ترتدينها بعدد 3 أو 6 أو 9.
فلتفعيل هرمون الأنوثة للمرأة فيجب أن ترتدي أسورة ذهب بالعدد المذكور سابقا إن كنت قادرة على شرائها.
أما بالنسبة للإناث التي تشعر أن لديها خمول وعدم القدرة على العمل أو الدراسة فهذا لأن طاقة الأنوثة جدا عالية وغير متوازنة وبالتالي يجب ارتداء إسوارة فضة وعدم ارتداء الذهب.” انتهى المقطع.
والتالي توضيحي المتواضع المبني على دمج معلومات في مجالات طاقية مختلفة لتفاصيل في المقطع:
أولا: العنوان عن المجوهرات. والمجوهرات ليست مقصورة على الذهب والفضة (المعادن) فالألماس و(الأحجار) الكريمة ايضا مجوهرات. وهذا مهم لأن طاقة شريحة لا بأس بها من الناس تبتعد بالفطرة عن المعادن.
ثانيا: المجوهرات لا تنحصر في الأساور وإن كانت هي الأكثر تفضيلا لأنها ظاهرة وليست خفيّة بحكم الحجاب مثل الأقراط (الحِلقان) والأعقاد الملاصقة للرقبة.
ثالثا: لنتكلم في رسالةالمقطع:
غالبا ما تكون الأساور من المعدن فهي طاقة معدنية وهي أيضا غالبا ما تكون مستديرة وهذا من خصائص المعادن.
والطاقة المعدنية هي طاقة التنفس أي الزفير والشهيق. والمعروف في دوائر الطاقة أن الخلل في طاقة الناس يبدأ بسبب عدم الشهيق العميق (أي عدم استقبال الوفرة الموجودة في الهواء والتي يعبّر عنها المقطع بالحظوظ الرائعة). وعدم الشهيق العميق يكون بدوره ناتجا عن عدم التخلص من النفايات الطاقية عن طريق الزفير الكامل.
والطاقة المعدنية عندما تكون مختلة ينتج عنها الحزن، والحزن يُخلّ بدوره بالطاقة المعدنية (أي يخلّ بالزفير والشهيق). إذن فإن ارتداء المصوغات المعدنية المستديرة يساهم في موازنة هذه الطاقة.
رابعا: الذهب معدن أصفر صلب حار فهو طاقة ذكر. والفضة معدن أبيض لين بارد فهو طاقة أنثى. وكل منهما يضفي طاقته على من يرتديه. لذا لا يرتدي الرجال الذهب لأن طاقتهم كرجال أصلا صلبة حارة وارتداء الذهب سيزيد من الصلابة والحرارة مما يضر بهم ويبعدهم عن التوازن. ولا يحتاج الرجل إلى زيادة أو بناء طاقة أنثى إضافية داخله – وهو أثر الذهب – وإلا اختل توازن فطرته التي خلقه الله عليها. ولكن لهم أن يلبسوا الفضة لأن طاقتها أنثى لينة لطيفة خارجيا تقرّب طاقتهم من التوازن.
خامسا: الأرقام المذكورة ترتبط بطاقة الأرقام. فالأرقام الفردية طاقتها بنائية مقوية (طاقة ذكر) والأرقام الزوجية طاقتها منقية صائنة (من الصيانة) (طاقة أنثى).
لذا الأرقام الذكر تكون ا، ٣، ٧ (وليس 6)، ٩ التي تبني أو تفعّل هرمون الأنوثة.
(لكن الرقمين ٦ و ٧ يمثلان سويا طاقة المعدن، ٦ هو الجانب الانثوى له و٧ هو الجانب الذكري له. وقد يكون المقطع قد ذكرالرقم ٦ بدلا من ٧ لما له من علاقة بالتنقية/التخلص من النفايات/الزفير كما ذُكر في ثالثا).
والفقرة الأخيرة تشير إلى نفس الفكرة (استخدام الطاقة الأنثى – الفضة- لتصفية الزيادة في الطاقة الأنثوية المسببة للخمول).
ومع ذلك فعلينا أن ننتبه إلى أن الحزن والاكتئاب هما بعض من أسباب الخمول. ولأن الاكتئاب حالة متقدمة من الحزن فإن ارتداء الفضة لن يكفي لتغيير الحال. بل لا بد من إضافة عدد من الإجراءات المتزامنة مثل: الحركة، تغيير منظور التفكير في الأمور، التركيز على مواطن المتعة في كل شيء، بناء الخصائص الذكر في الشخصية، وغيره.
إذن تبقى المصوغات والمجوهرات جميلة ومهمة للإناث حيث يبقى اختيارها مبنيا على طاقة الإنسان في لحظة اختيارها. وتبقى الحكمة في معرفة أنها عنصر مساعد فقط، وأن حل أمورنا بالكامل لا يكمن فيها.
أشكركم لوجودكم معي اليوم، وإلى اللقاء في مدونة جديدة.
السلام عليكم
