نشرت تحت تصنيف التطوير الذاتي

ثمانون عشرون

رسم بياني دائري مستقطَع منه شريحة.

بسم الله

أهلا بكم في “مدونة لام” لعرض فكرة بسيطة لها آثار عظيمة تؤثر في حياتنا بالإيجاب ، هي فكرة “80 – 20”.

80 – 20 هي النسبة والتناسب المفيدة بين الإيجابية والسلبية في حياتنا اليومية والشخصية.

فببساطة أسأل نفسي كم % من الوقت أبتسم مثلا خلال اليوم؟  80% من الوقت أم أقل؟  إن كان أقل فلأعمل على زيادته.

وكم % من الوقت تخطر على بالي أفكار تعطيني شعورا غير مريح (خوف، قلق، حزن، غضب) فأعبس؟  إن كانت أكثر من 20% فلأعمل على تقليلها ، أي أختار أن أفكر في أشياء تعطيني شعورا مريحا جميلا (بهجة، سعادة، فرح، راحة، اطمئنان، نشاط، حماس، تطلُّع، …..) فأبتسم.

ثم كم % من الوقت أنساق للأفكار السلبية التي تجتاح فكري وأغوص فيها؟ (الأفضل أن يقرب من 20% فقط)  وكم % من الوقت أغيّر في تفاصيل الأفكار السلبية هذه بحيث يتغير شعوري إلى الأحسن (الأفضل أن يقرب من 80%).

علّق طفل في العاشرة من العمر على عنوان هذه المدونة بالآتي:

80 على 20 تعني أن يحدث الإيجابي 4 مرات أكثر من السلبي.  بمعنى أن لكل مرة سلبية لا بد أن يقابلها 4 مرات إيجابية.  ما شاء الله فِطنة الصغار بارك الله فيهم.

فلنجِب على التساؤلات التالية حتى نفيد أنفسنا حتى نستطيع أن نزيد من الإيجابية في علاقاتنا فننعم أكثر بالحياة إن شاء الله.

  • كم % من الوقت أتولى أموري بنفسي؟ (الأفضل أن يقرب من 80%). وكم % من الوقت أتوقع أوأريد أن يتولى آخرون أموري؟ (الأفضل أن يقرب من 20%).
  • كم % من الوقت أقوم بنفسي بتغيير شعوري إلى الأفضل؟ (80%؟)؟ وكم % من الوقت أنتظر أو أعتمد على عناصر خارجية ليتغيّر شعوري؟ (20%؟)؟
  • كم % من الوقت أبذل مجهود في مساعدة نفسي (حتى أستطيع مساعدة الآخرين)؟ وكم % من الوقت أبذل مجهود في مساعدة الآخرين دون نفسي؟
  • كم % من الوقت أتحرك، وكم % من الوقت أجلس بدون حركة؟
  • كم % من الوقت أتأمل أو أمارس هواية أو أشغل نفسي ببناء شيء جديد؟ وكم % من الوقت أشغل نفسي بالأجهزة الألكترونية أو بوسائل التواصل الاجتماعي لتمضية الوقت؟
  • كم % من الوقت أفكر وأتعامل بمرونة؟ وكم % من الوقت أفكر وأتعامل بتحجّر؟
  • كم % من الوقت أحسم الأمور؟ وكم % من الوقت أتركها عائمة؟
  • كم % من الوقت ألبس ألوانا زاهية (ترفع من روحي المعنوية)؟ وكم % من الوقت ألبس ألوانا داكنة (أو اللون أسود)؟
  • كم % من الوقت أتفنن في طبخة/هدية/لعبة ألعبها مع الأطفال/مكافأة، وكم % من الوقت أشكو من الملل؟
  • كم % من الوقت أرتب أغراضي/غرفتي/منزلي/مكتبي وأضع الأشياء في مكانها، وكم % من الوقت أترك المكان في فوضى؟

80 – 20 ، فلنسعى لتحقيقها في حياتنا إن شاء الله.


أشكركم لوجودكم معي اليوم ، وإلى اللقاء في مدونة جديدة.

السلام عليكم

أفاتار غير معروف

المعلق:

أضف تعليق